سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

312

كتاب الأفعال

وأجمر الحافر : صلب من مشيه على الحجارة ، وأجمر فرسن البعير : اشتدّ . قال أبو عثمان : وقال أبو زيد : أجمر خفّ البعير : إذا مرن بعد رقّة واشتدّ ، قال الراجز « 1 » : 2051 - ترمى الأماعيز بمجمرات * وأرجل رحّ محنّبات يحدو بها كلّ فتى هيّات * تلقاه بعد الوهن ذا وحات وهنّ نحو البيت عامدات « 2 » نصب عامدات على الحال . ( رجع ) * ( أجهد ) وأجهد القوم علينا بالعداوة : بلغوا جهدهم . قال أبو عثمان : وأجهد الشئ : إذا بدا وظهر مأخوذ من الأرض الجهاد ، وهي الّتى لا شئ فيها « 3 » يسترها ، هكذا « 4 » قال أبو عمرو ، وأنشد لعدى بن زيد : 2052 - لا يواتيك إن صحوت وإن أج * هد في الغارضين منك القتير « 5 » ويروى : إن أشرق . وقال : إشراق [ 83 - أ ] الشّيب في العارضين كإشراق النّخلة إذا أزهت « 6 » ، يقال : شرقت النّخلة ، وأشرقت ، وزهت وأزهت . وقال أبو زيد : أجهدت لك الأرض : إذا برزت لك ، وذلك إذا انقطع عنك خبارها « 7 » الّذى فيه الجراثيم وجحرة

--> ( 1 ) في أ : « وأنشد » . ( 2 ) وردت الثلاثة الأبيات الأولى في اللسان « هيت » من غير نسبة ، ورواية اللسان « روح » « مكان » « رح » « والرحح » عرض في القدم والحافر . ورواية ب واللسان « مجنبات » بجيم معجمه وما أثبت عن أأجود ، لأن التحنب : ا حديدا ب الساق . ( 3 ) في أ : « عليها » ( 4 ) في ب : « كذا » ( 5 ) رواية الديوان 85 ، والتهذيب 6 - 39 ، واللسان ، والأساس - جهد » « لا تؤاتيك » بالتاء المثناة ورواية التهذيب واللسان - أجهد » ورواية التهذيب « إذ صحوت وإذ أجهد » ( 6 ) في ا « زهت » ( 7 ) في أ . ب « خيارها » بخاء مكسورة ، وياء مثناة تصحيف من النقلة ، وصوابه « خبارها » بفتح الخاء والباء الموحدة ، والخبار من الأرض ما لان واسترخى وكانت فيها جحرة ، والخبار : الجراثيم ، وجحرة الجرذان واحدها خبارة بفتح الخاء « اللسان - خبر »